location_on صير بونعير payments مجاني

السباق التقليدي

ارتبطت حياة الآباء والأجداد في دولة الإمارات العربية المتحدة بالبحر مصدر الخير والرزق الوفير وتمثل سباقات القوارب والسفن الشراعية التراثية المحلية والتي ينظمها النادي صور رائعة كرسالة لإحياء تلك الصور الراسخة في ذاكرة الوطن.

ينظم النادي فعاليات القوارب والسفن الشراعية التراثية مختلفة الفئات هي سباقات 22 قدماً، و43 قدماً، و60 قدماً.


القفال

يعد سباق القفال الذي تأسس عام 1991 كرنفالاً شعبياً وتظاهرة بحرية رياضية كبيرة تجسد موسم العودة وانتهاء موسم الصيد وتستقطب مشاركة أكثر من 3000 فرداً في عرض مياه الخليج العربي مجددين ذكريات الآباء والأجداد في رحلة كفاحهم في البحر مصدر الخير والرزق الوفير بحثاً عن اللؤلؤ في هيرات ومناطق الغوص على مياه الخليج العربي. 

وانطلق السباق في النسخة الأولى في الثالث والعشرين من شهر مايو عام 1991 بمشاركة 53 قارباً من فئة القوارب الشراعية المحلية 43 قدماً حيث نجح طاقم القارب العوير 47 في التتويج باللقب وشهد الحدث تحولاً كبيراً في النسخة الثالثة عام 1993 بإقامة سباقين في الحدث الأول للسفن الشراعية 60 قدماً وفاز به طاقم منصور 36 والقوارب الشراعية 43 قدماً وفاز به طاقم القارب الأذيب 22 حيث أثبتت السفن قدرتها على تحمل أمواج بحر الخليج العربي ليتم اعتمادها رسمياً في النسخة الرابعة وتستمر بعدها.

Sailing Image

الأخبار والتحديثات

 

اعتمد مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، تشكيل اللجنة العليا المنظمة للنسخة الـ 35 من سباق القفال السنوي للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي يقام تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والذي يعد من أعرق وأهم الأحداث في روزنامة الرياضات البحرية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الثاني لمجلس إدارة النادي لعام 2026، ويضم تشكيل اللجنة العليا المنظمة: الدكتور أحمد سعيد بن مسحار "رئيساً"، وسيف جمعة السويدي نائباً للرئيس، وعضوية كل من: خالد خميس بن دسمال، خالد علي البلوشي، ومحمد عبدالله حارب المدير التنفيذي للنادي، إضافة إلى محمد فضل السعدي مقرراً للجنة.

ورفع الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، على دعمه المتواصل واللامحدود للرياضات البحرية، وتحديداً سباق القفال، الذي يواصل المضي قدماً أكبر من أي وقت مضى سيراً على نهج مؤسسه المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم -طيب الله ثراه-، وهو السباق الأعرق والأقدم والأضخم في الخليج والمنطقة العربية منذ ثلاثة عقود منذ انطلاقته عام 1991، والذي يشكل رسالة عظيمة من القيادة الرشيدة الى الأجيال المتعاقبة من أجل احياء ماضي الآباء والأجداد اللذين ارتبطت حياتهم بالبحر باعتباره مصدر الرزق والخير الوفير، وتشجيع التنافس الرياضي في ملتقى مجتمعي بارز.

وفي ظل الظروف الجيوسياسية الاستثنائية التي تشهدها المنطقة، أكد مجلس الإدارة أن اللجنة العليا ستتولى بشكل مباشر متابعة وتقييم الأوضاع الراهنة لضمان سلامة جميع المشاركين والمنظمين. وبناءً عليه، تقرر أن تكون الفترة المقترحة للسباق خلال أحد أيام (16 إلى 31 مايو المقبل) وخاضعة للتقييم المستمر.

كما تعمل اللجنة العليا على وضع خطط بديلة تتناسب مع تطورات المشهد الأمني وضمان جاهزية القنوات اللوجستية والفنية والتنسيق الحكومي فور صدور التوجيهات بذلك، من خلال استمرار التواصل المكثف مع الجهات المختصة لتأمين المسرح البحري بما يتماشى مع أعلى معايير السلامة العامة.

وأكد النادي أن سباق "القفال"، الذي انطلق عام 1991 كرسالة وفاء لتراث الآباء والأجداد، سيظل رمزاً للهوية الوطنية، وأن اللجنة المنظمة تعمل بكل طاقاتها لضمان إقامة النسخة الـ 35 بما يليق بعراقة الحدث، فور استقرار الأوضاع وتهيئة الظروف المناسبة للعودة إلى عرض مياه الخليج العربي.

وأصبح سباق القفال كرنفالا تراثيا ومهرجانا بحريا يترقبه الجميع كموعد سنوي يتجدد كل عام ويجمع أكثر من 3,000 شخص في عرض مياه الخليج العربي في تظاهرة فريدة وملحمة رياضية تقطع فيها السفن ما يزيد على 50 ميلا بحرياً، وهي ترفع أشرعتها البيضاء على صفحة مياه الخليج العربي الزرقاء مجددة ذاكرة الوطن برحلات العودة من موسم الغوص.

وكان نادي دبي الدولي للرياضات البحرية قد نظم سباق النسخة الـ 34 في الثاني من شهر مايو الماضي حيث حقق الحدث نجاحا عريضا تمثل في مشاركة ما يزيد على 110 سفينة رسمت لوحة تراثية زاهية في عرض مياه الخليج العربي حيث نجح طاقم السفينة (زلزال 25) في الوصول أولا الى خط النهاية قبالة برج العرب ليتوج باللقب للمرة الربعة في تاريخه.

استقبل الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي النصر الرياضي، وفد اللجنة العليا المنظمة لسباق القفال الخامس والثلاثين للمسافات الطويلة الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وذلك في إطار التنسيق لاعتماد موعد إقامة الحدث المرتقب خلال شهر أكتوبر المقبل.

وجاء اللقاء تأكيداً للحرص على إقامة السباق في التوقيت الأنسب، بما يضمن توفير أفضل الظروف التنظيمية والفنية للملاك والنواخذة والبحارة وكافة المشاركين، وبما يعكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها هذا الحدث في روزنامة الرياضات البحرية التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

وثمّن الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم الدعم المتواصل والاهتمام الكبير من راعي السباق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، والذي أسهم في استمرار الحدث الكبير الذي يعد موعداً يترقبه الجميع، مؤكداً أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية في ترسيخ حضور سباق القفال كأحد أبرز المناسبات الرياضية والتراثية المرتبطة بالهوية البحرية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ووجه الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم وفد اللجنة العليا المنظمة للعمل على تسهيل مهمة المشاركين، وتذليل الصعاب أمام الملاك والنواخذة والبحارة، واختيار الموعد الأنسب لإقامة الحدث بالصورة الزاهية التي تليق بمكانته الكبيرة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في تقديم نسخة متميزة تواصل من خلالها النسخة الـ35 من السباق تسجيل الأرقام الكبيرة والقياسية التي تبرز في كل موسم.

وتكوّن وفد اللجنة العليا المنظمة من الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، رئيس اللجنة العليا المنظمة، بحضور أعضاء اللجنة خالد خميس بن دسمال، وخالد علي البلوشي، ومحمد عبدالله حارب الفلاحي. كما جرى خلال اللقاء استعراض خطط اللجنة العليا المنظمة وتحضيرات نادي دبي الدولي للرياضات البحرية لإقامة الحدث، بما يضمن المحافظة على مكتسباته التنظيمية والجماهيرية والإعلامية.

ويعد سباق القفال الكرنفال الرياضي التراثي العريق المخصص للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، والذي بدأ عام 1991 بفكرة مؤسسه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم -طيب الله ثراه- ليكون الحدث رسالة تتوارثها الأجيال احتفاءً بإرث الآباء والأجداد. ومنذ انطلاقته، رسخ السباق مكانته كواحد من أهم الفعاليات البحرية التراثية في الدولة، إذ يجسد ارتباط أبناء الإمارات بالبحر، ويستحضر رحلات العودة من موسم الغوص، ويحافظ على حضور السفن الشراعية المحلية في الذاكرة الوطنية، ضمن مشهد رياضي يجمع بين المنافسة، والمهارة، والاعتزاز بالموروث.

من جانبه، أعرب الدكتور أحمد سعيد بن مسحار عن بالغ الشكر والتقدير للشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم على اهتمامه ومتابعته ودعمه المتواصل، مؤكداً أن توجيهاته تمثل حافزاً كبيراً للجنة المنظمة لمضاعفة الجهود من أجل إنجاح النسخة المقبلة من السباق، وتقديمها بالصورة التي تليق بتاريخ الحدث وقيمته الكبيرة.

وقال بن مسحار إن سباق القفال يحمل مكانة خاصة في ذاكرة الرياضات البحرية الإماراتية، كونه ثمرة رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي أطلق هذا الحدث التراثي حفاظاً على إرث الآباء والأجداد، وتخليداً لدور السفن الشراعية العربية التي شكلت جزءاً أصيلاً من تاريخ أهل البحر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف أن اللجنة العليا المنظمة تعتز بمواصلة هذه المسيرة تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وبمتابعة واهتمام الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، بما يعزز مكانة السباق ويضمن استمراره كأحد أهم الكرنفالات التراثية والرياضية في المنطقة.

ويحظى سباق القفال بمشاركة واسعة من أسرة الرياضات البحرية، إذ يجمع آلاف المشاركين في مياه الخليج العربي، وتقطع السفن المشاركة مسافة تتجاوز 50 ميلاً بحرياً وصولاً إلى خط النهاية قبالة سواحل دبي. وشهدت النسخة الماضية مشاركة أكثر من 110 سفينة، وتوج خلالها طاقم السفينة «زلزال 25» لمالكها سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان وقيادة النوخذة مروان عبدالله المرزوقي باللقب للمرة الرابعة في تاريخه.

وتواصل اللجنة العليا المنظمة، استكمال الترتيبات الخاصة بالنسخة الخامسة والثلاثين، بما يعزز حضور السباق كموعد وطني وتراثي بارز، ويؤكد دوره في صون الموروث البحري الإماراتي ونقله إلى الأجيال القادمة.